FAQ   Rechercher   Membres   Groupes   S’enregistrer   Profil   Connexion 
Se connecter pour vérifier ses messages privés



 Bienvenue à INFSCJ Forum 
Bienvenu, Invité! On attend votre participation au Forum                   اهلا بك Invité ننتظر مشاركتكم و تدخلاتكم    
étude d’un texte dramatique

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum INFSCJ Tixeraine Index du Forum -> Espace 03 -> Culturelles -> Théâtre
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
csamir
Membre active
Membre active

Hors ligne

Inscrit le: 06 Sep 2008
Messages: 30
Localisation: Djelfa
Masculin
Point(s): 30
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: / Sam 6 Déc 2008, 06:16 pm    Sujet du message: étude d’un texte dramatique Répondre en citant

Vous pouvez l’avoir et c’est simple …. :
http://eduscol.education.fr/D0160/06assr_43francais_pietonrisk.pdf Okay


Revenir en haut
MSN Yahoo Messenger Skype ICQ
Publicité






MessagePosté le: / Sam 6 Déc 2008, 06:16 pm    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
ayache mohamed


Hors ligne

Inscrit le: 11 Jan 2011
Messages: 2
Localisation: tipasa
Masculin
Point(s): 2
Moyenne de points: 1,00

MessagePosté le: / Mar 15 Mar 2011, 07:37 pm    Sujet du message: étude d’un texte dramatique Répondre en citant

اضواء على الحركة المسرحية في الجزائر منذ النشأة وحتى الاستقلال

بقلم: محمد غباشي

عرف المسرح الجزائري الكثير من الصعوبات ومر بمراحل تاريخية متعددة ورغم ان هذه المراحل كانت قصيرة الا ان كل واحدة منها تتميز بصفات خاصة تعطيها طابعها المستقل عن المرحلة التي سبقتها ويمكننا هنا تقسيم هذه المراحل إلى سبع مراحل تاريخية لنسلط الضوء على اهمية تأريخ ونشأة المسرح في الجزائر.
المرحلة الاولى
تنحصر هذه المرحلة ما بين عام 1921 وعام 1926 ومن اهم سماتها ان المسرح الجزائري لم يقم بمبادرة من الجزائريين انفسهم وانما نشأ على ايدي المحتلين الفرنسيين بالرغم من ان بعض المسرحيين «كجورج ابيض» حاولوا ان يضعوا اساسا لمسرح عربي الا ان الحظ لم يحالفهم ويعود ذلك إلى ان الجمهور لم يكن يهتم بالمسرح لظروف مريرة كان يعيشها وقتذاك بالاضافة إلى ان قاعات المسرح التي انشئت كانت تبعد عن الاحياء الاوروبية نفسها وتبعد اكثر عن احياء مواطنيها، كما كان الكثير من الجزائريين يجهلون اصلا هذا المسرح ويجهلون الطريق الذي يؤدي اليه ويمكن القول ان الاسباب التي ادت إلى فشل مسرحيات «جورج ابيض» عام 1921 والتي كانت تهدف إلى نشر فن المسرح في شمال افريقيا هي لا مبالاة الجمهور الذي بدا له ان المسرح غير وفي للتقاليد وكذا فان جمهور العاصمة لم يكن معدا ولا مكونا لتقبل المسرح لصعوبة تقبله للغة العربية الفصحى اما لجهله لهذه اللغة أو لان اذنه لم تتعود على سماعها واذا كان «رشيد بن شنب» يقول بان المسرح في هذه الفترة من ترف الجزائريين فان «علالو» (سلالي علي) يقول بان «جمعية المهذبيه» قد انشئت في هذه الفترة وقد نشطها «الطاهر علي شريف» الذي كتب عدة مسرحيات من فصل واحد اهمها «الشفاء بعد العناد» وبعدها كتب «قاضي الغرام»، ومسرحية «بديع»، وهي من المسرحيات الميلودراما ذات الفصول الثلاثة.
المرحلة الثانية
وهي المرحلة المحصورة ما بين عام 1926 وعام 1934 وقد امتازت هذه المرحلة ببروز الفنانين الذين قدموا مسرحيات واقعية اهتمت بقضايا الشعب وبالمقاومة السياسية التي بدأت في مطلع العشرينيات وقد وصف «مالك بن نبي» هذه الفترة بقوله: لقد بدأت في الارض هيمنة وحركة وكان ذلك اعلانا لنهار جديد وبعثا لحياة جديدة فكأن هذه الاصوات قد استمدت من «جمال الدين» قوتها الباعثة بل لكأنها مدى لصوته البعيد وقد بدأت معجزة البعث تتدفق من كلمات «ابني باديس» فكانت تلك ساعة اليقظة وبدأ الشعب الجزائري الحذر يتحرك ويالها من يقظة جميلة مباركة بها استيقظ المعنى الجمالي وتحولت مناجاة الفرد إلى حديث الشعب.
اما اشهر رجالات المسرح في هذه الفترة فهم «رشيد القسنطيني» الذي تعلق به الجمهور فكان ابرز فناني تلك الفترة اذ عرف بطريقته الساخرة في نقد الاوضاع السائدة حتى قال عنه «كاتب ياسين» (شابلن الجزائر) وبجانب القسنطيني كان هناك ايضا «دحمون» و«سلالي علي أو علالو» الذي كتب مسرحية «جحا» باللهجة العامية مراعاة للمستوى الثقافي لجمهور هذه الفترة وهناك ايضا «محيي الدين بشطارزي» الذي كان يهدف من خلال مسرحياته إلى خلق تربية دينية وقد كتبت صحيفة «الجزائر» الاحداث في هذا الصدد قائلة «هدف بشطارزي لم يكن تجاريا وكل مسرحياته تبين انه كان يطمح إلى مسرح جاد ومتطور وإلى التحرر الثقافي الجديد حيث كان يسعى لايجاد جمهور يتمكن من ترسيخ هويته الثقافية كما تمثلت اهدافه ايضا في محاربة الآفات الاجتماعية وتنمية الجانب الاخلاقي.
المرحلة الثالثة
تقع هذه المرحلة ما بين عامي 1934م و1939، وتمثل بروز المسرح الجزائري حيث كان لظهور الاحزاب السياسية الوطنية دور في اعطاء المسرح الطابع السياسي وزاد نشاط «رشيد القسنطيني» الذي كتب للفرقة الشعبية مسرحيات نقدية ساخرة خلقت نوعا من العلاقة الروحية بين المسرح والجمهور وكان استعمال اللهجة العامية يخضع لظروف املاها الواقع السياسي لتلك الفترة اذ كانت السلطات الاستعمارية تحرم استعمال اللغة العربية الفصحى فوجد رجال المسرح اللهجة العامية وسيلة لتحطيم الرقابة على اللغة الفصحى، وللوصول إلى الجمهور الذي كان يعاني من الامية، اما مضمون المسرحيات فكان يدور اساسا حول ضرورة النضال السياسي وابراز تاريخ وهوية الشعب الجزائري.
كما هدف المسرح في تلك الفترة إلى التحرر الثقافي الجديد حيث كان يسعى لايجاد جمهور يتمكن من ترسيخ هويته الثقافية كما تمثلت اهدافه ايضا في محاربة الآفات الاجتماعية وتنمية الجانب الاخلاقي.
المرحلة الرابعة 1939 - 1945
وهي فترة الحرب العالمية الثانية، حيث حدث الانقطاع بين المسرح والجمهور لتزايد الرقابة الاستعمارية ولبروز الاحزاب السياسية الوطنية في شكل جديد مناهض للاستعمار الفرنسي الذي وقف بالمرصاد لهذه التطورات الذي لم يكن المسرح بعيدا عنها لذا فقد تم تشديد الخناق عليه لدوره في اذكاء الروح الوطنية في الجماهير وكان المسرح رغم تلك الظروف هو المعبر الحقيقي عن اوضاع الوطن فكان في مستوى تلك الاحداث التي بلغ فيها الوعي الوطني الذروة لدى الشعب الجزائري، ولإفشال مهمة المسرح آنذاك كان الاستعمار يسد الطريق امام الفرق المسرحية العربية التي كانت تزور الجزائر بهدف قطع الصلة بين المسرح الجزائري وباقي المسارح العربية ولم يكتف الاستعمار الفرنسي بمثل تلك الاجراءات بل تجاوزها إلى حد اغلاق المسارح والعروض المسرحية الامر الذي دفع بالمسرحيين الجزائريين إلى الاقتباس وتقديم عروض مسرحية بعيدة عن الواقع المعاش فأصبح المسرح لا يعكس الواقع الوطني. لكن بالرغم من كل هذه المحاولات التي تقصد الطمس والاجهاض الا ان بعض رجال المسرح قد تحدوا الاستعمار ومحاولاته لطمس الهوية الجزائرية نذكر منهم: «محمد الثوري ومصطفى قزدرلي»،
المرحلة الخامسة 1945 - 1962
تميزت هذه الفترة بتأسيس فرقة مسرح الغد عام 1946 على يد «رضا حاج حمو» وقد تأسست ايضا فرقة مسرحية اخرى ضمن المركز الجهوي للفن المسرحي الذي اشرفت عليه «جثفياف بايلك وسيرها غريبي» وكانت المحاولات المسرحية تكتب بالفصحى نذكر منها «الناشئة المهاجرة عام 1947»، لمحمد الصالح رمضان والتي يدور موضوعها حول الهجرة النبوية وقد مثلت لأول مرة في «تلمسان» اعقبها الكاتب نفسه برواية «الخنساء» اما أحمد توفيق المدني، فقد كتب «حنيبصل» وكتب عبدالرحمن الجيلالي مسرحية «المولد»، وكتب احمد رضا حوحو «صنيعة البرامكة وأبو الحسن التيمي».
وقد اسس احمد رضا حوحو فرقة «المزهر القسنطيني» في عام 1949، كما كان لمحمد الطاهر فضلاء دور في المسرح الذي كتب بالفصحى حيث اسس عام 1947 فرقة هواة المسرح العربي ومن اعماله «الصحراء» التي اقتبسها من مسرحية ليوسف وهبي، هذا إلى جانب«شياح المكي» الذي برز قبل هذه الفترة وكتب مسرحيات عرضت في بسكرة والعاصمة وفي العديد من المدن الجزائرية وهو من الشخصيات المجهولة في تاريخ المسرح الجزائري، وفي الوقت الذي شدد الاستعمار قبضته على الشعب كان المسرح يهييء لثورة عارمة بدأت تظهر في الافق واستمر نشاطه حتى عام 1954 حين اندلعت الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر وفي هذه الفترة لقى المسرح ضغطا وتضييقاً كبيرين حيث قرر الاستعمار سحق الشعب الجزائري أرضا وتاريخا وثقافة وامام هذا الوضع اضطر المسرح ان يلجأ إلى الخارج لاتمام رسالته النضالية.
ومر المسرح في المهجر بفترتين مختلفتين من حيث نوعية النضال السياسي، كانت الفترة الاولى من 1955 إلى 1958 في فرنسا والثانية من 1958 إلى 1962 في تونس اما عن الفترة الاولى التي عاشها المسرح الجزائري في فرنسا فلم تعرف الكثير من التأثير في مسار الثورة بسبب الضغوط الاستعمارية التي كانت لا تسمح بالنشاط المسرحي المرتبط بالعمل السياسي وعلى العكس من ذلك ففي تونس عمل المسرح بحكم عامل المكان على تعميق الكفاح النضالي ضد الاستعمار الفرنسي فكان بمثابة المنبر الذي كان يعلو منه صوت وثورة شعب وتحول إلى بندقية بيد كل فنان مسرحي بعد ان تأسست الفرقة الفنية الوطنية في شهر ابريل عام 1958 بتونس وكانت جبهة التحرير الوطني في شهر نوفمبر 1957 قد وجهت نداء إلى جميع الفنانين الجزائريين داعية اياهم إلى تكوين فرقة فنية ترد على المزاعم الفرنسية والبرهنة على ان الجزائر لا يربطها اي رابط، ومن نتاج هذه المرحلة الخالدة من تاريخ المسرح في الجزائر مسرحية «نحو النور» وهي عبارة عن لوحات من كفاح الشعب «واولاد القصبة» لعبدالحليم رايس و«الخالدون» و«دم الاحرار» كما كتب المسرحيتين الاخيرتين واخرج المسرحيات الاربع مصطفى كاتب.
المرحلة السادسة 1962 - 1972
كان من الطبيعي ان تكون رسالة المسرح الجزائري امتدادا للمهمة التي قام بها قبل الثورة التحريرية المتمثلة في التعريف بالشخصية الجزائرية للرأي العام العالمي وحماية الشخصية الوطنية ومحاربة الآفات الاجتماعية لذا ففي فترة ما بعد الاستقلال اي فترة التشييد والبناء ومحاولة التحرر الاقتصادي والاجتماعي والثقافي كان لابد للمسرح ان يكتسب نفساً طويلاً وجديداً لمواصلة الدرب على طريق التحرر التام وهذا ما دفع الحكومة التي تأسيسه كاجراء وطني ثوري يخدم الثقافة الوطنية والاتجاه الاشتراكي الذي تبنته الجزائر وقد جاء في اللائحة التي اصدرها المسرح الوطني عام 1963م ما يلي (اصبح المسرح في الجزائر التي تبنت الاشتراكية وجعلتها ملكاً للشعب اصبح معبراً عن الواقعية الثورية التي تحارب الميوعة وسيكون خادماً للحقيقة في اصدق معانيها وسيحارب كل الظواهر السلبية التي تتنافى ومصلحة الشعب ولا يمكن ان تتصور فناً درامياً بدونه اذ دونة تتجرد الاشخاص من الحياة والرونق.
وقد اتخذت بعد الاستقلال سلسلة من الاجراءات استهدفت الرفع من قيمة المسرح والسير به نحو ما يخدم المبادئ الوطنية وتمثلت اساساً في قانون التأميم الذي تم في شهر فبراير 1963م وكان من نتاجه العملية انشاء مدرسة لتكوين الكوادر المسرحية ببج الكيفان عام 1965م والتي قامت بتخريج اعداد معينة من الفنانين كانوا جانباً من المسرح الوطني ومنها دفعتان من فناني الباليه الذين شكلوا فرقة الباليه التابعة للمسرح الوطني ـ ونأتي هنا الى مرحلة الازدهار التي تقلد فيها «مصطفى كاتب» منصب مدير المسرح بعد عام 1963م وهو معروف كممثل ومخرج مسرحي وقد بدأ حياته الفنية عام 1938م وبرز في هذه المرحلة كان من رويشد ومصطفى كاتب وولد عبدالرحمن كاكي»، حيث تألق رويشد بفضل اسلوبه الخاص والذي يقوم على معرفة حقيقية بنفسية الجمهور فكانت الكوميديا عنده هي الجسر الذي يوصل كلمته الى الجمهور، والفكاهة عند رويشد كما هي الحال عند محمد بن قطاف الذي يقول: «انها لا تضحك الجمهور فحسب بل تجعله يضحك على نفسه فيكشف نفسه وموقعه في المجتمع»،
وقد قدم رويشد في تلك المرحلة (حسن طيرو) و(الغولة) و(البوابون) وكلها من تأليفه والتي تمكن من ان يحوز على اعجاب الجمهور لتوفيقه في ارساء اسس مسرح بسيط وجريء في ترك كاتب ياسين بصماته في المسرح الجزائري ولا شك ان مسرحيتي (الجثة المطوقة) و(صاحب النعل المطاطي)، والاخيرة من الامثلة التي تعرض قدرته المسرحية في تمجيد حقيقة الايمان بالحرية والتي حطم من خلالها اسطورة امريكا التي لا تقهر تلك المسرحية التي عكست نضال شعب فذ الا وهو الشعب الفيتنامي والى جانب رويشد وكاتب ياسين نجد (ولد عبدالرحمن كاكي) الذي ساهم بدوره في الاعمال التي قدمها المسرح الوطني في هذه المرحلة، ومن اهم اعماله (كل واحد وحكمه) و(القراب والصالحين)، (ديوان القراقوز) و(افريقيا مثل الواحة) و(132 سنة) وفي خلاصة القول عن هذه المرحلة فإنه يمكن التأكيد على ان المسرح قد لعب دوراً طلائعياً وساير مجمل تطورات الوضع على المستويين الداخلي والخارجي ان الجمهور الذي صار يتردد على المسرح يعد خير شاهد على هذا القول.
ويقول مصطفى كاتب بهذا الصدد (لقد شاركنا في مهرجانات عربية ودولية وقدم المسرح آنذاك اعمالاً رائعة لفتت انظار العديد من الجهات ولعل شهادة «شي جيفارا»، احسن دليل على ما نقول اذ صرح بعد مشاهدته لعرض مسرحي بقاعة الاطلس بمناسبة فاتح نوفمبر 1962م قائلاً: «قيل لي بأنه لا يوجد مسرح في الجزائر ولكني رأيت المسرح الثوري بعيني في ارض الجزائر».
المرحلة السابعة: 1973م ـ 1981م.
بدأت هذه الفترة مع قرار اللامركزية لعام 1972م والذي نص على انشاء مسارح جهوية في كل من وهران وعنابة وقسنطينة وسيدي بلعباس، وقد انتج المسرح الوطني بالعاصمة في هذه الفترة المسرحيات التالية (باب الفتوح ـ بوحدبة ـ سلاك الحاصلين ـ العاقرة ـ دائرة الطباشير القوقازية ـ بني كلبون ـ قف ـ آه يا حسان ـ هي قالت وانا قلت ـ الانسان الطيب لستشوان).
اما المسرح الجهوي بوهران فقد انتج المسرحيات التالية: (الجفوة ـ حمام ربي ـ الخبزة ـ حوت يأكل حوت ـ النحلة «للاطفال»).
وكانت هذه المسرحيات من انتاج جماعي، اما المسرح الجهوي بعنابة فقد انتج مسرحيتين هما: (بو علام زيد القدام ويوم الجمعة خرجوا الريام).
وهما من تأليف سليمان بن عيسى.
ويمكن القول انه في هذه الفترة قد سيطر المسرح الجهوي بوهران اذا قارناه بالمسارح الاخرى ومن المسرحيين الذين برزوا في هذه الفترة نذكر «عبدالقادر علولة» والفنان «ولد عبدالرحمن كاكي» و(الهاشمي نور الدين) ـ ومنذ عام 1977 «اما الفترة الثانية والتي تبدأ من عام 1977م، نجد ان المسرح المركزي بالعاصمة قد قدم الاعمال التالية (فرسوسة والملك ـ عفريت وهفوة ـ وبونوار وشركائه ـ جحا والناس) وبجانب الفتور والشلل الذي اصاب المسرح الجهوي وغياب المسرح الجهوي بقسنطينة وسيدي بلعباس فقد لاحظنا ان المسرح الجهوي بوهران قد قدم في هذه الفترة اعمالاً ثورية كتبها «علولة» ومنها «الاقوال كما قدم «محمد آدار» و«عباس الاخضر» مسرحية «ميمون الزوالي».
وبرغم كل المصاعب التي مر بها المسرح في الجزائر سواء ابان الاحتلال ابو بعد الاستقلال فقد استطاع القيام بدور ايجابي برغم تواضع اشكاله الفنية كما يمكن القول ان السمة الاساسية التي طبعت المسرح قبل الاستقلال هي النضال الوطني رغم كل الضغوط الاستعمارية وقلة الامكانيات، اما بعد الاستقلال فكان على المسرح ان يرتفع الى مستوى التحولات التي شهدتها الجزائر في مختلف المجالات الاقتصادية او السياسية او الثقافية لذلك كان دوره بعد الاستقلال مهماً يرتكز على الوفاء للمبادئ التي ناضل في سبيلها قبل الاستقلال وكان عليه تعميق المبادئ التي آمن بها.


Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: / Aujourd’hui à 09:53 am    Sujet du message: étude d’un texte dramatique

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum INFSCJ Tixeraine Index du Forum -> Espace 03 -> Culturelles -> Théâtre Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | créer un forum gratuit | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2007, 2010 INFSCJ Tixeraine
Traduction par : phpBB-fr.com
Theme xand created Arar Nazih.